mohammed ali
كتبهاmohammed ali ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 16:25 م
Face book, Hi5, …… etc
منواقع انترشت وحقق نجاح كبير في الاوانة الاخيرة لدرجة انك تزهل حين تعلم ان ال facebook بيع بمبلغ 1مليون دولار لاحدي الشركات
وانه الان يقدر بملايين الدولارت
واجه بعض الاتقادات من انه موقع هزلي او موقع يقوم بنشر صور ويساعد علي صداقات غير شرعية واخرون يقولون انه موقع جيد يمكنك من نشر اخبار مثال نشر حملة حماية او اخبار عن اضراب 6 ابريل. كما قامنت شركات البرمجيات بامنشاء تطبيقات تعمل مع الfacebook, وساعدت علي نشرها مما كان واجهه دعائية جديدة للشركات.
ووجد اخرون ان الfacebook
موقع جذاب اتي بافكار جديدة لم تكن في وحقق مكاسب كبيرة سواء للمعلنين علي الموقع او لاصحاب الموقع ولعل من العجب ان تعرف ان وراء هذه الاسطورة شاب ضغير لم يتعدي عمره 18 عام . هل تعتقد من وجهة نظرك انه موقع مفيد ام هزلي؟
منواقع انترشت وحقق نجاح كبير في الاوانة الاخيرة لدرجة انك تزهل حين تعلم ان ال facebook بيع بمبلغ 1مليون دولار لاحدي الشركات
وانه الان يقدر بملايين الدولارت
واجه بعض الاتقادات من انه موقع هزلي او موقع يقوم بنشر صور ويساعد علي صداقات غير شرعية واخرون يقولون انه موقع جيد يمكنك من نشر اخبار مثال نشر حملة حماية او اخبار عن اضراب 6 ابريل. كما قامنت شركات البرمجيات بامنشاء تطبيقات تعمل مع الfacebook, وساعدت علي نشرها مما كان واجهه دعائية جديدة للشركات.
ووجد اخرون ان الfacebook
موقع جذاب اتي بافكار جديدة لم تكن في وحقق مكاسب كبيرة سواء للمعلنين علي الموقع او لاصحاب الموقع ولعل من العجب ان تعرف ان وراء هذه الاسطورة شاب ضغير لم يتعدي عمره 18 عام . هل تعتقد من وجهة نظرك انه موقع مفيد ام هزلي؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:39 م
خاص أبناء مصر
أعلن الفنان الكبير محمد منير فى حفل بنادى وادي دجلة في التجمع الخامس
عن انضمامه للشعب المصرى فى إضرابه ضد كل ماهو فاسد وظلم وذلك وقوفا بجانب الشعب المصرى البسيط
و قال بالنص عندما وجد فتاة تبكي و هي ترتدي ألوان علم مصر تضامنا مع الأضراب أن بلدنا جميلة و أن شببها بيحبها و قال أنا سمعت إن فيه إضراب يوم الأحد اللي جاي و أنا مضرب يا جماعة مضرب ضد الجشع… مضرب عشان محدش يضحك عليا ولا ياكل حقي… مضرب عشان نقدر على الأقل كل إسبوع نجيب كيلو لحمة و ناكله… و غنى بعدها هيلا هيلا لزيادة حماس الجمهور و الذي أعلن أيضا عن إضرابه بالهتافات و برفع البوسترز المناهضة للغلاء و التى تحث على الإضراب
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:41 م
http://www.metacafe.com/watch/307267//
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:48 م
تقرير عن أحمد زويل
نشأ العالم المصري “أحمد حسن زويل” في مدينة دمنهور بالبحيرة(محافظة تبعد 45 كم من الإسكندرية) في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة.. الأب كان يعمل مراقباً فنيا بصحة “دسوق”، و هو الابن الوحيد على ثلاث بنات؛ هانم، سهام، و نعمة.
حصل الدكتور أحمد زويل على الشهادتين الابتدائية و الإعدادية من مدرسة النهضة، و حصل على الثانوية من مدرسة دسوق-التي انتقل إليها والده للعمل بها- ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية حيث حصل على البكالوريوس عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. ثم حصل على الماجستير في علم الأطياف عام 1969.. سافر بعدها د. زويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ رحلته للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1974، وعمل خلال تلك الفترة معيدا وزميلا وباحثا بنفس الجامعة.
وحصل زويل على زمالة جامعة بيركلي عام 1975، وعمل أستاذا مساعدا للطبيعة الكيميائية بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتكCALTECH ) في “باسادينا Pasadena” من عام 1976 حتى عام 1978 ثم أستاذا بنفس المعهد حتى الآن.
استطاع أحمد زويل أثناء عمله العلمي في الولايات المتحدة أن يعلو يوما بعد الآخر حتى صار واحدا من أساطير العلم بها.. و لكن أهم إنجازاته قاطبة ذلك الفتح العلمي العظيم في مجال الكيمياء(الفيمتو ثانية) فقد استطاع لأول مرة في تاريخ العلم، تصوير عملية التفاعل الكيميائي التي لا تستغرق سوى لحظة من مليون بليون جزء من الثانية، فغير بذلك علم الكيمياء الحديثة، إذ لم يكن العالم يعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تلك اللحظة و لا الوقت الذي تستغرقه، و سلم العلماء طيلة السنوات الخمسين الماضية بالصورة التقريبية التي وضعها “ماكس بورن”، و”روبرت اوبنهايم” بما يسمى باللحظة الانتقالية التي تنفك خلالها الروابط الكيميائية للجزيئات وتقرن بجزيئات مادة أخرى ويولد عنها جزيء جديد لمادة جديدة.
صمم د. زويل كاميرا جزيئية لتصوير عملية التفاعل التي تحدث في وقت مثل ثانية واحدة في فيلم يستغرق عرضه 32 مليون سنة!.. وكانت النتيجة أكثر من “30″ جائزة دولية.. فقد حصل عام 1981 على جائزة بحوث الكيمياء المتميزة من مؤسسة (N.R.C) ببلجيكا، واختارته الجمعية الأمريكية للطبيعة زميلا لها عام 1982.
وخلال عامي 1982 و1984 منحته المؤسسة القومية الأمريكية للعلوم جائزتها، وفي عام 1989 حصل على جائزة الملك فيصل في الطبيعة (وبذلك يكون أول عربي حصل على هذه الجائزة في العلوم و لذلك فهو يعتز بهذه الجائزة جدا)، وجائزة هوكست 1990، وقد تم اختياره في نفس العام كنموذج للشخصية المصرية الأمريكية‘ كما حصل على الدكتوراه الف**** من جامعة اكسفورد عام 1991 وفي عام 1993 حصل على جائزة وكالة ناسا للفضاء، ووشاح النيل عام 1994، والدكتوراه في العلوم (الأرقى من دكتوراه فلسفة العلوم) عام 1993 من الجامعة الأمريكية.
هذا عدا عن جائزة “ماكس بلانك” أرفع الجوائز الألمانية، وجائزة “ويش” وجائزة “بنيامين فرانكلين” الأمريكية (وسام و ميدالية ذهبية) في مايو 1998 وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها “البرت اينشتسن” ومدام “كورى” مكتشفة الراديوم والأخوان “رايت”، و قد تسلمها زويل في مدينة هيوستن الأمريكية بحضور الرئيس “كارتر” والرئيس “جيرالد فورد” وحوالي 1500 مدعو من كبار الشخصيات وصفوة المجتمع الأمريكي..
كما حصل زويل على العديد من شهادات الدكتوراه الف**** وعضوية معظم المنتديات والتجمعات العلمية الرئيسية في العالم واختير عام 1988 الشخصية رقم “18″ الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة
“نشأت نشأة دينية وسط عائلة زويل التي هي عائلة كبيرة و معروفة في دمنهور.. كان يطربني صوت المؤذن في جامع سيدي إبراهيم الدسوقي، حين كنت أسهر وزملائي للمذاكرة حتى آذان الفجر.. هذا الصفاء الروحاني و بساطة الحياة، منحاني الثقة و النظرة المتعمقة و الشاملة للحياة.. والدي لم يكن رجلا حاصلا على تعليم عال. لكن الحياة بالنسبة له كانت جميلة و بسيطة، و أهم شيء فيها هو حب الناس و معرفتهم.. أما أمي فكنت آراها تعيش كل حياتها لإسعادي و لكل أصل إلى أحسن المراكز، و كان هدفها أن أكون في يوم من الأيام دكتورا(طبيبا).. كان هذا يحيطني بشعور وجداني إنساني قوي، يربطني بالأسرة، و يربطني بالمجتمع.. و يعلمني أن الإنسان مهما بلغ أعلى المراكز وحصل على أرفع الجوائز، فالدنيا تظل بسيطة، و أهم ما فيها العنصر الإنساني، و إيماني بأن الدنيا لازالت بخير. هذه هي المبادئ التي حملتها معي هدية لي من مصر في سفري لأمريكا.
في الإسكندرية، اختلفت الأمور، إذ صرت وحيداً، استأجرت مع مجموعة من الزملاء فيلا صغيرة في “سبورتنج”.. وكانت أجمل أيام حياتي.. فلا مسؤوليات البتة، اللهم إلا المذاكرة و التحصيل و كان الهم الأوحد هو الحصول على ترتيب متفدم على الدفعة.. أما فسحتنا فكانت في محطة الرمل(منطقة معروفة في إسكندرية)
عندما التحقت بالكلية عام 1963 كان الحرم الجامعي من أعظم الأماكن التي عشت فيها في حياتي كلها.. الأساتذة علمونا جيداً وقابلونا بصدر رحب، وأتذكر حتى الآن أسماء أساتذتي بعد 30 سنة.. الدكتور “الشناوي” كان يدخل المدرج مرتديا البالطو الأبيض وقد أعد المحاضرة جيدا وكنا نخاف من هيبة هذا الأستاذ.. وعندما دخلت الكلية سالت الدموع من عيني، و كانت أمنيتي في يوم من الأيام أن أكون مثل هذا الدكتور.
فالحقيقة المناخ العلمي في مصر و الجو الأكاديمي كان رائعا، فقد كان عددنا في قاعة المحاضرة سبعة فقط وأحيانا نأخذ المحاضرات في مكاتب الأساتذة ويعطوننا المراجع الخاصة بهم التي كانت تأتي من أمريكا و انجلترا. ووجدنا الشعور الجميل من المعيدين.. و بعد تخرجي و عندما طلبت السفر للخارج وافق البعض لكن البيروقراطيين اعترضوا لأني كنت أصغر معيد في القسم وأنهيت الماجستير بعد ثمانية أشهر و قالوا إن قانون الجامعة يقول لا سفر قبل سنتين ولكن أنا أصررت.
و ما أريد قوله أن الجو العلمي كان راقيا.. و أنا لا أذكر مرة أني قلت لأستاذ إن الإمكانات العلمية في ذلك الوقت في مصر كانت متواضعة.. صحيح لم تكن مثل أمريكا ولكن أنا تعلمت تعليما جميلا والنقطة الأخيرة أن المجتمع نفسه كان يحترمني جدا و كانت مرتبي 18 جنيها.. لكني دائما أذكر مصر بالخير، و في آخر جائزة نلتها قلت كلمة وذكرت هذا الكلام.. ولم أتعب للحقيقة في مصر، فقد كان المناخ صحيا و كانت هناك أمانة علمية ولم يكن هناك غش علمي.”
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:52 م
ماذا نعني بالإعلام البديل؟ ولماذا نلجأ إليه؟
الإعلام البديل ليس إعلاما مستحدثا، بل هو إعلام متطوّر ومتجذّر في تجربة الشعوب والأمم، ويتميّز بجملة من الخصائص التي من بينها: القدرة على التكيّف مع تطوّر وسائل الاتصال وتطوّر أدوات الرقابة والضغوطات الاجتماعيّة والسياسيّة، فالمتمعّن في الحياة اليوميّة للشعوب والجماعات يلاحظ تزامنه مع ظهور الإعلام الرسمي. وأيضا القدرة على التشكّل فكثيرا ما يظهر الإعلام البديل في الساحة الإعلاميّة في أشكال مختلفة وذلك حسب المرحلة التاريخيّة التي يمر بها المجتمع ونوعيّة الفاعلين الذين يستعملون الإعلام البديل، ومن أبرز تلك الأشكال نذكر:
أوّلا، الإشاعات والنكت الشعبيّة والسياسيّةوالتي تعتمد عليها بعض الفئات الاجتماعيّة عندما تشعر أن الإعلام الرسمي لا يمنحها فرص التعبير عن مواقفها وتطلّعاتها، أو لا تستجيب لرغباتها، أو عندما تجرّم القوانين حريّة الرأي والتعبير، وتجعل صاحب الرأي الحر عرضة للمسائلة القانونيّة… فتصبح عبارة عن محاولة لإيجاد مخرج لتلك الضغوطات. لأجل ذلك ترتبط الإشاعات والنكت الشعبيّة والسياسيّة بالظروف الاجتماعية والسياسيّة لمستهلكي ومنتجي تلك النكت والإشاعات ومن بين الأمثلة نذكر ظاهرة بروز وانتشار النكت الشعبية التي اتخذت من البلدية (أهل العاصمة) موضوعا لها، فبعد التهميش الاجتماعي وعدم تكافؤ الفرص والاحتقار الذي شعرت به فئة “النزوح” في فترة الستينات والسبعينات لم تجد هذه الفئة أمامها سوى النكت التهكّمية والاستهزائيّة من “البلدية” لتدافع عن وجودها. وفي نفس السياق التحليلي نجد النكت الشعبية الحالية والتي تتخذ من أهالي المناطق الراقية (المنزه والمنار…) موضوعا لها والتي تندرج هي الأخرى ضمن آليات التعبير الرمزي لدى الفئات الفقيرة والمهمشة اجتماعيا وسياسيّا.
أمّا بالنسبة للنكت السياسيّة فإنّ أهم ما يتميّزها هو الظهور الموسمي والمرتبط أساسا بالتظاهرات السياسيّة الكبرى مثل الانتخابات والاستفتاءات وأحيانا ببعض الزيارات الرسمية التي يقوم بها الحكّام، وهذا التزامن والترابط لاحظناه في كل الدول العربيّة التي منحت لنا فرصة عيش أجواءها الانتخابيّة مثل الانتخابات الرئاسيّة والتشريعية التونسية في سنة 2004 والرئاسيّة ثم لبرلمانيّة المصرية في 2005 والرئاسيّة اليمنية في 2006 ثم البرلمانيّة البحرينية في نفس السنة، في كل هذه الدول التجأت الفئات المهمّشة إلى إنتاج وإعادة إنتاج النكت السياسيّة المتضمنة للعديد من الدلالات الاجتماعيّة والسياسيّة…
ثانيا، الإرساليات القصيرة الـ message (SMS):
الإرساليات القصيرة هي شكل آخر من أشكال الإعلام البديل، تمكن من خلالها الفاعل الاجتماعي تحقيق هامشا لابأس به من الحريّة، إذ لم تعد اليوم وظيفة الهواتف الجوّلة تقتصر على وظيفة التخاطب والتواصل عن بعد بل أصبحت تقوم بوظائف أخرى مثل إرسال دعوات التظاهرات السياسيّة والحقوقيّة والتعبير عن التضامن مع بعض الضحايا، أو نشر المعلومات بطريقة سريعة وغير مكلّفة، وبذلك لم يعد احتكار وسائل الإعلام االرسمية من طرف جهة معينة وحرمان بقيّة مكوّنات المجتمع المدني منها عائقا أمام نشاطها، وذلك بفضل هذه الارساليات القصيرة، بل أصبحت إحدى الوسائل الفعالة المستعملة في الحملات الانتخابيّة كما هو الحال بالنسبة للانتخابات البرلمانيّة البحرينيّة، والتي تمكّنت من الإطاحت ببعض المرشحات في الانتخابات البرلمانيّة البحرينية الأخيرة، أو في الحملات التضامنيّة كما حدث في اليوم العالمي لمساندة الأستاذ محمد عبّو يوم واحد سبتمبر 2005.
ثالثا، الانترنت:عندما نتحدّث عن الانترنت وعن الثورة الاتصاليّة والمعلوماتيّة وعن كيفيّة استثمارها وتوظيفها من قبل مكوّنات المجتمع المدني، فإنّنا نتحدّث بالضرورة عن الصحف الالكترونيّة والتي لم تعد تنتظر الحصول على التأشيرة الحكوميّة ولم تعد الضغوطات والقيود القانونيّة عائقا أمام تحرّكاتها، بل أصبحت اليوم تشكّل أهم مجال لتجاوز كل تلك الخطوط الحمراء المفروضة من قبل السلطة التي تتخذ من الرقابة ومن تجريم الرأي المخالف ومن تضيق الخناق على الأقلام الحرّة آليتها لفرض شرعيتها ونزع الشرعيّة من كل من فكّر في تجاوز تلك العراقيل والصعوبات، ولكن بفضل هذه الصحف الالكترونيّة انقلبت المواقع والمفاهيم وأصبح الضحية هو الذي يقوم بمراقبة ومحاسبة من كان بالأمس القريب يراقبه ويحاكمه ويتتبع خطاه.
ونفس الشيء بالنسبة للمواقع الالكترونيّة والتي رغم الإمكانيات الضخمة المسخرة من أجل مراقبتها وحجبها إلاّ أنّ حسن استغلال وتوظيف أصحاب المواقع جعلها تصمد وتواصل نشاطها وتقوم بدورها. فأصحاب المواقع تمكّنت من التحرّر من حالة الدفاع عن نفسها، بل صارت هي التي تهاجم، وانقلبت أيضا المعادلة بعد أن أصبحت السلطة التي كانت في السابق تقوم بدور المهاجم أصبحت هي التي تدافع عن موقعها وصورتها في الداخل والخارج. كما لم تنجح عمليّة حجب المواقع وتعطيلها من قبل السلطة الحاكمة، فعبر استعمال “البروكسي” Proxy” تمكّن أصحاب المواقع وزوّارها من الإبحار في هذا العالم بعيدين عن أعين الرقابة.
أمّا رسائل البريد الإلكتروني email فرغم قدرة السلطة عبر التقنيات المتطوّرة المستعملة على فتحها وتشويه رسائلها وتحويل وجهتها إلاّ أنّ متقني فنّ التعامل مع عالم الانترنت أصبحوا قادرين على إعاقة كل المجهودات التي تقوم بها السلطة، وحتى العاجزين عن استعمال البروكسي في الولوج للمواقع المحجوبة أصبحت تصلهم العديد من الصحف الالكترونيّة ومحتويات المواقع المحجوبة ضمن الرسائل الالكترونيّة، مثل “تونس نيوز” و”أقلام أون لاين” و”كلمة تونس”، بيانات المجلس الوطني للحريات بتونس والجمعية الدوليّة لمساندة المساجين السياسيين وغيرها.
ومن بين التطوّرات الأخيرة في عالم الانترنت وعالم الإعلام البديل نجد المدوّنات Blog والتي هي عبارة عن مواقع الكترونية شخصية، يمكن توظيفها واستغلالها في كتابة المنشورات الكتابات الشخصيّة أو الصور التي يتم تسجيلها ووضعها في المدوّنة أو توظيفها في نشر الأخبار والأحداث الهامة التي يتابعها ويرصدها صاحب المدوّنة، ونظرا لنجاحها وقدرتها على التعبير عن مطالب وتطلّعات الفئات المهمّشة تشهد المدوّنات تزايد هائل في عددها وعدد مستعمليها، فمثلا مع الضغوطات التي تقوم بها السلطة الإيرانيّة وصل عدد المدوّنات بإيران إلى ما يقارب 250 ألف مدوّنة وفي مصر ما يقارب 30 ألف مدوّنة، كما تجاوز عدد زوّار وقرّاء بعض المدوّنات عدد قراء بعض الصحف الشعبيّة (أمّا في تونس فلازال عدد مستعملي المدونات محتشما).
من يستعمل الإعلام البديل؟
نجد على الأقل 3 أصناف لمستعملي الإعلام البديل:
الصنف الأوّل، وتمثله الطبقات أو الفئات الشعبيّة المهمشة والفاقدة للزاد المعرفي أو التعليمي والذين يستعملون في العادة الإشاعات والنكت الشعبية والسياسيّة كإعلام بديل لها، وذلك لما يفره لهم من حصانة وعدم المسائلة القانونيّة لأنّ عمليّة تناقل النكت والإشاعات لا تتضمّن اسم منتجيها، إضافة إلى إمكانية تحويرها من متقبّل إلى آخر، وبذلك نصبح لا نميّز بين الراوي والمنتج…
الصنف الثاني، وتمثله فئة النخب سواء أكانت منتمية للأحزاب السياسيّة أو لمنظمات المجتمع المدني أو كانت مجرّد شخصيات مستقلّة. ونظرا لامتلاكها للزاد المعرفي والمستوى التعليمي والموقع الاجتماعي المتميّز فإنّ إعلامها البديل يكون في العادة أكثر تطوّرا وأكثر انسجاما مع مستحدثات المجتمع الذي يعيشون فيه، لأجل ذلك نراهم يستعملون الانترنت ويوظفون كل التطوّرات التقنيّة خاصة وأنّهم يشكّلون الركيزة الأساسيّة للمجتمع المدني بصفة عامة.
الصنف الثالث، ويتمثل في فئة النخب الشبابيّة المهمّشة أي أصحاب الشهادات وخرّجي الجامعات والفئات الشبابيّة داخل المجتمع المدني والتي عرفت شكلين من التهميش، تهميش السلطة لها وتهميش المجتمع المدني لذلك تجد نفسها في مفترق الطريق إذ لا تنمي للصنف الأوّل نظرا للزاد المعرفي والتعليمي الذي حصلوا عليه ولا للصنف الثاني وذلك لحرمانها من المواقع الاجتماعيّة المرموقة سوى داخل المجتمع أو داخل المجتمع المدني، فمثلا معدل السن في المجتمع التونسي لا يقل عن 50 سنة في أحسن الحالات وتقريبا باستثناء المجلس الوطني للحريات بتونس لا نكاد نجد تأثيرا ملحوظا للفئات الشبابيّة داخل مكوّنات المجتمع المدني… ونظرا لحساسيّة موقعهم فإن العديد منهم يستعملون الإعلام البديل بأسماء مستعارة إمّا خوفا من السلطة أو خوفا من المجتمع المدني ذاته.
ردود فعل السلطة تجاه الإعلام البديل:
لقد حاولت السلطة خلق إعلام بديل للإعلام البديل حتى تحافظ على موقعها، فمثلا بالنسبة للإشاعات أصبحت السلطة تنتج إشاعات ونكت مضادة لما يشاع داخل المجتمع وكثيرا ما تسخّر وسائل الإعلام الرسميّة لهذا الغرض. كما حاولت بدورها توظيف الانترنت وخلق صحف ومواقع الكترونيّة لتقوم بوظيفة الرد على كل ما ينشر في الإعلام البديل، ولكنها رغم المجهودات التي تقوم بها لم تتحرّر من الطابع الدفاعي وظلّت حبيسة قوانين اللعبة التي فرضتها الفئات المهمّشة، وبالتالي حقّقت الفئات الاجتماعيّة المهمّشة أهمّ انتصار لها في هذا المجال، وقد لعبت بعض المنظمات الدوليّة والإقليميّة والوطنية دورا كبيرا في تحقيق هذا النجاح، عبر الدورات التدريبية لضحايا حرية الرأي والتعبير وكيفية استعمال آخر التقنيات المستحدثة في عالم الانترنت ومن هذه المنظمات نذكر منظمة الصف الأمامي Front Line ومنظمة الصف الأوّل Front First والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 5:08 م
تقرير بخصوص موقع http://www.sharkawy11.com
ممكن تغير عنوان cv بعنوان بطاقة تعريف او بطاقه شخصيه لآن cv تتحتم على طلب وظيفه فقط
تنسيق اللينكات باللغه العربيه او الأنجليزيه
تنسيق اللينكات على حسب مقالات تندرج تحتها مقالات (سياسيه أو أجتماعيه أدبيه……….)
لينكات داخل نصوص المقالات لها صله بنفس الموضوع المطروح.
زيادة الأهتمام بالألوان او الشكل العام
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 5:28 م
تجربتى مع الكمبيوتر وتكنولوجيا الأتصالات الحديثة
فى اول تعامل مع الكمبوتر والأنترنت كنت ابلغ من العمر 17 عاما ًو بدأت بالتعرف على محتويات الكمبيوتر ومدخلاته ومخرجاته مثل الماوس ولوحة المفاتيح والطابعه وغيرها من خلال قراءة الكتب والصحف وكانت هذه الخطوة الأولى للتعرف على الكمبيوتر ثم قررت التعرف على شبكة الأنترنت ومعرفة خدمات الشبكة وكيفية التعامل معها وبدات استخدم الأنترنت للحصول على المعلومات والبيانات والتأكد من مصادر المعلومات وثم استخدمت خدمات الأنترنت لتطوير الحياه الشخصيه و العمليه للمواكبه مع تكنولوجيات العصر والقدره على الأستفادة من هذه التقنيات الرقميه وكانت تواجهنى الكثير من ا[مور التى تمنعنى من عدم القدرة على التفاعل مع الليات التكنولوجيا الرقميه ولكننى استطعت التغلب على هذة الأمور
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 6:18 م
ما الذي يقوله الناجون في حلبجة عن ماساتهم؟ وما هي ذكرياتهم عن ذلك اليوم الذي أمطرت فيه قوات صدام حسين الجوية حلبجة وسكانها بوابل من القنابل الكيماوية صبيحة ذلك اليوم الربيعي الجميل الدافئ في 13 مارس (آذار) 1988. ذلك اليوم الذي تحول الى غيوم سوداء ولهب، ثم حداد طويل بعد مقتل أكثر من 5 آلاف كردي في دقائق. أما الذين نجوا من الموت ولجأوا الى مدن إيران الحدودية، فقد خسر جزء كبير منهم حياتهم في المستشفيات بسبب جراحهم البليغة وحالاتهم الصحية السيئة الناتجة عن الغازات الكيماوية المختلفة التي استعملت في هذه الهجمة المهلكة على الأهالي العزل. هذه الصور والتعليقات هي آراء وانطباعات من بقوا على قيد الحياة في حلبجة، ويتابعون مشاهد محاكمة صدام حسين، التي يراد منها أن تغلق صفحة مؤلمة في تاريخ العراق، لتفتح صفحة أخرى من المصالحة. فما الذي يقوله الضحايا عن ذلك اليوم، وعن الغفران والنسيان. 1 ـ «أين ابني» علي محمد، 68 عاما، الذي أصيب مع زوجته بالغازات، فقد بصره نهائيا. أما زوجته فتبصر قليلا بعد عدد من العمليات الجراحية. قال علي: «استشهد أحد أبنائي وآخر في عداد المفقودين عندما لجأنا الى إيران». وأضاف: «لا يعقل أن يكون عقاب صدام القتل فقط، لأنه ارتكب كل الجرائم بحق الأكراد والعراقيين عموما، الذين لم تلتئم جراحهم حتى الآن».
2 ـ «هؤلاء أعمامي» سالار عبد الله، 12 عاما، قال إن أمه حكت له عن الفاجعة. وتابع وهو يشير الى صورة في يده «هؤلاء هم أعمامي وضعتهم في هذا الدفتر». 3 ـ «ليتني مت» صديق عارف، 45 عاما، لا يزال يعاني من تأثير الغازات، وله 6 شهداء في أسرته. قال: «ليتني مت مثل والدي ووالدتي وإخوتي. لم يبق لي في هذه الدنيا ما أستأنس به، ولا أملك أي شيء وليس في جيبي دينار واحد منذ أسبوعين، لأنني غير قادر على العمل».
4 ـ «كأنه دفن حيا» حميدة حسن، 36 عاما، كان لها من العمر 18 عاما لما حدثت الفاجعة وكانت عروسا في عامها الأول. قبل أشهر من الهجمات الكيماوية اختطف رجال صدام زوجها الى المجهول. تعرضت حميدة حسن للضربات الكيماوية ونقلت الى إيران بجراحها ومن ثم الى أوسلو عاصمة النرويج. قالت «أعيش دوما مع الآلام، حتى التنفس صعب علي جدا. أنا بحاجة ماسة الى الهواء الرطب لأن أنابيب رئتي فيها جروح مزمنة وتدمى بشكل دائم. بعد تحرير كردستان العراق من أيدي النظام البعثي عام 1991 وعودة الأهالي الى قراهم ومدنهم». وتابعت حميدة «لما رجعنا الى حلبجة، وجدت جثمان زوجي في مقبرة جماعية وبدا وكأنه دفن حيا».
5 ـ «قال لي الطبيب: ستموت» كامل عبد القادر، 32 عاما، مدرس للغة العربية في إحدى مدارس حلبجة، له 8 شهداء من أسرته. قال: «توقفت إحدى كليتي عن العمل بسبب الغازات الكيماوية. والآن عندي كلية واحدة وأخبرني الطبيب أنه إذا لم يتبرع أحد ما بإحدى كليتيه لي خلال 8 سنوات فستتوقف كليتي الوحيدة عن العمل وأموت». وأضاف متسائلا: «يا ترى هل يوجد نظام وحشي في هذا العالم مثل نظام صدام حسين؟».
6 ـ «اعدموه» عبد الكريم محمد، 65 عاما، احترقت أجزاء من جسمه بالغازات الكيماوية، ولا تزال آثارها موجودة في رجليه وأعضاء أخرى من جسمه. قال: «يجب أن يعدم صدام حسين أو يقطع الى أجزاء بعدد جرائمه، مع أن هذا لا يكفي مع شخص دموي عادى كل أفراد شعبه».
ـ «حق ابنائى» عبد القادر محمد، 61 عاما، يعيش وحيدا في حلبجة، ضعفت عيناه بسبب الغازات الكيماوية. أمامه صورة ابنيه اللذين ماتا في مستشفيات إيران بعد القصف الكيماوي. قال محمد: «حتى إعدام صدام لا يعادل حق أحد من أبنائي، فكيف وهو قد دمر بيوت وقلوب الآلاف». وأضاف: «لا أشك أن شخصا مثل صدام حسين ليس بحاجة الى تثبيت جرائمه عليه، لأنه من الوضوح بمكان ما اقترفت يداه من جرائم».
8 ـ «إنه في الحقيقة شعور رائع» 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2005، يوم محاكمة صدام وبعض مساعديه في حزب البعث على جريمة مدينة الدجيل. مع أن اليوم كان يصادف شهر رمضان والناس صيام في حلبجة، ولكن كانت المقاهي مفتوحة وتم تشغيل مولدات الكهرباء فيها ليتسنى لأهالي حلبجة أن يروا محاكمة صدام وأعوانه بشكل مباشر في القنوات التلفزيونية. قال المواطن أحمد مراد، 68 عاما: «إنه لحدث سعيد أن نرى صدام ومعاونيه أمام المحكمة. ما كنا نتوقع رؤية هذا المشهد حتى في المنام، خاصة بالنسبة لمن نجوا من الفاجعة. إنه في الحقيقة شعور رائع».
حلبجة الحكاية العريقة لأحزان التأريخ البشري التي لا تنسى ، حلبجة القصة القديمة لتلقي الطعن بالخنجر من الصديق . حلبجة ساحة صراع حكم مسلح بالتكنلوجيا المعقدة مع شعبه الأعزل . صراع غاز الخردل مع صدور الاطفال الرضع . صراع السيانيد مع القلوب النابضة للرجال والنساء العزل ، صراع الطائرات مع الأمهات اللواتي أخفين أطفالهن في أحضانهن ، صراع القتلة مع الرجال الذين جعلوا من أجسادهم حصوناً لزوجاتهم . حلبجة قصة الارض الخصبة والزهور الملونة والأنغام العذبة اللتي تنمو ايماناَ ومحبة في صدور مزارعها وتتفتح أوراداَ توحيدية في بساتينها ، وتنشر عطوراَ محمدية في رياضها ، وتتردد أصداء ( لا اله الا الله ) في سهولها ووديانها ، وهذه كلها جرائم لا تغتفر في نظر البعث . حلبجة حكاية الرجال الصامدين الذين لم يتوقفوا لحظة عن طلب الحق ولن يتركوا هذا المسير أبداَ